أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الوطني، على أهمية البرنامج التدريبي المكثف الذي يخوضه الفريق حالياً استعداداً للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026. وأشار حسن إلى أن أحد أبرز المحاور في هذه الاستعدادات هو مساعدة اللاعبين على التأقلم مع فارق التوقيت الكبير بين مصر ودولة الإمارات التي تستضيف بعض المباريات، والذي يصل إلى سبع ساعات.

التأقلم مع فارق التوقيت

وفقاً لإبراهيم حسن، فإن التأقلم مع فارق الساعات يعد عنصراً حاسماً لضمان أفضل تركيز للاعبين خلال منافسات البطولة. وأوضح في تصريحات تلفزيونية أن هذا الجانب يتم أخذه بعين الاعتبار بشكل دقيق ضمن خطة الإعداد الشاملة.

رسالة للاعبين حول أهمية المونديال

وشدد مدير المنتخب على ضرورة أن يدرك كل لاعب قيمة المشاركة في كأس العالم، واصفاً إياها بفرصة استثنائية لإظهار القدرات الفردية. وأضاف أن المنتخب المصري عانى في سنوات سابقة من الغياب عن هذه البطولة القارية، مما يجعل هذه النسخة فرصة لا تعوض.

وقال حسن: "على كل لاعب استغلال المشاركة في كأس العالم 2026 كونه فرصة لا تتكرر لإبراز أفضل ما لديه من إمكانيات على أرض الملعب".

الثقة والطموح في المونديال

أعرب حسن عن سعادته بتواجد المنتخب المصري في المونديال، مشيراً إلى أهمية الحدث التاريخي الذي ينتظر الفراعنة. وحث اللاعبين على عيش هذه التجربة بكل مسؤولية وتركيز، والاستعداد لمواجهة أقوى المنتخبات العالمية.

وأضاف: "نحن سعداء بالتواجد في المونديال ومواجهة أقوى المنتخبات وأمامنا حدث تاريخي، وأنصح جميع اللاعبين المتواجدين معنا بأن يعيشوا الحالة ويكونوا على قدر المسؤولية، وأن يتسلحوا بكامل تركيزهم أمام الخصوم".

الجهاز الفني يعتمد على الله والإعداد

في ختام حديثه، أكد إبراهيم حسن أن الجهاز الفني للمنتخب يعتمد بشكل أساسي على ما سيقدمه اللاعبون من أداء متميز، بالإضافة إلى التوكل على الله. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في كأس العالم.

وذكر: "الجهاز الفني لمنتخب مصر ينتظر من كل لاعب تقديم أفضل ما لديه، وسنعمل على ذلك ونعتمد على الله قبل كل شئ، لضمان كتابة تاريخ إضافي وكبير للفراعنة في كأس العالم".